المدونة

٧ ألعاب عربية للسيارة من دون شاشات

كتب كلماتي الأولى العربية الملوّنة من دردشة على رف منخفض.

مشوار مدته ربع ساعة. في المقابل، لدى الأطفال سبعة عشر سؤالًا، وثلاثة طلبات للوجبات الخفيفة، وسؤال مصيري: هل يمكن أن تدخل زرافة في صندوق السيارة؟

يمكننا أن نكمل المشوار كالمعتاد. ويمكننا أيضًا أن نستغل بضع دقائق لدردشة عربية مرحة.

هذه الألعاب تعتمد على الكلام والخيال والضحك. الأفضل أن يقودها شخص بالغ لا يقود السيارة، حتى يبقى تركيز السائق على الطريق. وإذا كان الجميع متعبًا، فالصمت أحيانًا نشاط عائلي ممتاز أيضًا!

١. أنا شايف إشي لونه...

قولوا: «أنا شايف إشي لونه أحمر». يبحث الطفل عن سيارة أو لافتة أو حقيبة بهذا اللون. الصغار يمكنهم الإشارة فقط، والأكبر سنًا يصفون ما يرونه. استخدموا الكلمات التي تقولونها عادةً في البيت.

٢. مين صاحب هالصوت؟

«مين بيقول مياو؟» أو «شو صوت البقرة؟». ثم بدّلوا الأدوار ودعوا الطفل يسأل. لا مشكلة إذا كان صوت البقرة أقرب إلى صوت دراجة نارية. نحن هنا للضحك، لا للتحكيم في مسابقة أصوات الحيوانات.

٣. قصة بكلمة

ابدؤوا بـ«كان يا ما كان...»، وليضف كل شخص كلمة أو جملة قصيرة. إذا استخدم الطفل كلمة إنجليزية، يمكن إدخال مقابلها العربي في الدور التالي من دون إيقاف القصة. ولا أحد يمنع أن يكون بطل الحكاية موزة تتكلم.

٤. شو اختفى؟

قولوا ثلاث كلمات مألوفة: «تفاحة، موزة، برتقالة». أعيدوا كلمتين واسألوا: «شو اختفى؟». ابدؤوا بكلمتين مع الأطفال الأصغر. يمكن أن تستلهموا الكلمات من صور كتب «كلماتي الأولى» قبل الخروج.

مجموعة كلماتي الأولى

٥. احزروا مين؟

فكروا في شخصية يعرفها الطفل، وأعطوه تلميحات: «بيحب الجزر، وعنده أذنين طوال». ربما يكون الجواب أرنوب. وربما أحد أفراد العائلة الذي يحب الجزر بشكل مريب!

دمية أرنوب

٦. صح ولا غلط؟

قولوا جملة عجيبة: «السمكة بتسوق سيارة». يقرر الطفل: «صح» أو «غلط»، ثم يخترع جملة أخرى. ويمكن للأطفال الأكبر أن يشرحوا السبب. لا داعي للنقاط، إلا إذا كان لديكم نظام مسابقات عائلي معقّد أصلًا.

٧. أول ما نوصل...

قبل النزول، يقول كل شخص شيئًا يتطلع إليه: «بدي أشوف جدّو»، «بدي ألعب»، «بدي آكل». هكذا ترتبط الكلمات بشيء سيحدث فعلًا، ويكون للحوار ختام طبيعي.

خلي اللعبة أصغر من المشوار

لعبة واحدة لدقيقتين تكفي. لا نحتاج إلى إنهاء الألعاب السبع، ولا إلى تحويل السيارة إلى صفّ دراسي متنقل. إذا تحمّس الطفل، أكملوا معه. وإذا لم يرغب، هناك مشوار آخر غدًا.

وللمشاوير الأطول، يمكن الاستفادة من عدة أنشطة السفر «يلّا!» عندما يكون الطفل راكبًا ويستطيع استخدامها بأمان أو عند التوقف. أما الألعاب هنا، فلا تحتاج إلى شيء سوى أصواتكم.

عدة «يلّا!» للسفر

للمزيد، نصائحنا للسفر مع الأطفال

النجاح ليس أن يحفظ الطفل سبع كلمات جديدة قبل الوصول. النجاح أن نصل بعد ضحكات أكثر، وحديث أكثر، وربما قصة غير منطقية تمامًا عن سمكة تقود السيارة.

Next

اترك تعليقًا

تخضع التعليقات للمراجعة والموافقة قبل نشرها.